السيد الطباطبائي
338
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
إلى جنس لا جنس فوقها ؛ لاستحالة ذهابها إلى غير النهاية ، المستلزم لتركّب ذات الممكن من أجزاء غير متناهية 5 ، فلا يمكن تعقّل شيء من هذه الماهيّات بتمام ذاتيّاتها 6 ؛ على أنّ هذه الأجناس باعتبار أخذها بشرط لا موادّ خارجيّة أو عقليّة 7 ، والمادّة من علل القوام ، وهي متناهية ، كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى . 8 فتحصّل أنّ هناك أجناسا عالية ليس فوقها جنس 9 ، وهي المسماّة بالمقولات . 10